حسناء ديالمة
93
الفكر التربوي الإسلامي عند الإمام جعفر بن محمد الصادق
أقوال العلماء في شخصيته 1 - قال الإمام أبو حنيفة ( م 150 ) : « ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد . . . ألسنا روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس » « 1 » . 2 - قال الإمام مالك بن أنس ( م 179 ) : « ما رأت عين ، ولا سمعت أذن ، ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمّد الصادق علما وعبادة وورعا » « 2 » . وقال : « كنت أرى جعفر بن محمد ، وكان كثير الدعابة والتبسم ، فإذا ذكر عنده النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اخضرّ واصفرّ . ولقد اختلفت إليه زمانا فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال : إمّا مصليا ، وإما صائما ، وإما يقرأ القرآن . وما رأيته قط يحدث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلا على الطهارة » « 3 » . 3 - محمّد بن إدريس الشافعي ( م 204 ) ، فقد قال إسحاق بن راهويه : قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمّد عندك ؟ فقال : ثقة . في مناظرة جرت بينهما « 4 » . 4 - أبو حاتم الرازي ( م 277 ) فقد روى ابن أبي حاتم عن أبيه : « جعفر بن محمّد ثقة لا يسأل عن مثله » « 5 » . 5 - قال الجاحظ ( م 250 أو 255 ) : « جعفر بن محمد الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه » « 6 » . 6 - وقال ابن الواضح الكاتب العبّاسي المعروف باليعقوبي ( م 292 ) : « . . أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب . . وكان أفضل الناس وأعلمهم بدين اللّه ، وكان من أهل العلم الذين سمعوا منه ، إذا رووا عنه قالوا : أخبرنا العالم » « 7 » .
--> ( 1 ) المزي ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، ج 5 ، ص 79 والذهبي ، تذكرة الحفاظ ، ج 1 ، ص 166 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ) ، ص 89 وسير أعلام النبلاء ، ج 6 ، ص 257 . ( 2 ) ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، مرجع سابق ، ج 2 ، ص 156 . ( 3 ) المصدر نفسه ، ص 156 . ( 4 ) عبد الرحمن بن إدريس بن أبي حاتم ، الجرح والتعديل ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، 1952 ، ج 2 ، ص 487 والعسقلاني ، تهذيب التهذيب ، مرجع سابق ، ج 2 ، ص 88 . ( 5 ) الذهبي ، تذكرة الحفاظ ، مرجع سابق ، ج 1 ، ص 166 . ( 6 ) حسن السندوبي ، رسائل الجاحظ ، المطبعة الرحمانية ، مصر ، د . ت ، ص 106 . ( 7 ) اليعقوبي ، تاريخ اليعقوبي ، مرجع سابق ، ج 2 ، ص 381 .